تحت عنوان "خطف الحقيقة: فيلم بالأدلة دمر"، خصصت صحيفة "ذي اندبندنت اون صنداي" ثلاث صفحات لتفاصيل ما حدث على متن السفينة مرمرة، التي شكلت مسرح عملية الكوماندوس الاسرائيلي وهي في طريقها الى غزة، ليقع على متنها قتلى وجرحى.
وسردت الصحيفة روايات شهود عيان من الصحفيين الذين كانوا على متنها، في مقابل الرواية الاسرائيلية لما حدث.وتناول التقرير الشريط الذي عرضته اسرائيل، وتحدثت فيه عن تعرض جنودها للاعتداء من قبل الناشطين على متن السفينة.
ورأت "ذي اندبندنت اون صنداي" هذا الشريط مثيرا للجدا واعتبرت أنه أخرج عن سياقه، وتساءلت الصحيفة عما حدث قبل المشهد المصور الذي عرض، وما اذا كان الجنود اطلقوا النار حتى غضب النشطاء.
ونقلت عن جمال الشيال وهو صحفي بقناة الجزيرة كان على متن السفينة، قوله إنه كان يقف عند احد جوانب السفينة وشاهد مقدمتها ومؤخرتها عندما بدأ الاشتباك. ووفقاً لروايته، أطلق الجنود الاسرائيليون النار على المحتجين من المروحية وحتى قبل ان ينزلوا على متن السفينة.
وقال ان رجلا كان يقف الى جواره تلقى طلقة رصاص في رأسه، أردته على الفور.وأشارت الصحيفة الى ان الجيش الاسرائيلي صادر شرائط تصوير كاميرات المصورين، ووحدها هذه الشرائط تروي حقيقة ما حصل.
وبحسب تقرير الصحيفة وشاهد اثنان على الاقل الجنود يطلقون النار من الجو، وربما هذا ما اثار غضب النشطاء الذين انقضوا على الجنود ما ان حطوا على السفينة، بحسب الصحيفة.
وأضاف التقرير أن عددا من منظمي الرحلة حضوا الركاب أكثر من مرة على عدم التعرض للجنود، كي لا يؤثر ذلك على سلمية مهمتهم.
ورفع آخرون الراية البيضاء، لكن الجيش الاسرائيلي تجاهل ذلك. كما استخدموا مكبرات الصوت لايصال رسالتهم بالاستسلام، وطلبوا نقل الجرحى من السفينة لتلقي العلاج. لكن رسالتهم تم تجاهلها ايضاً.
وجر النشطاء ثلاثة او اربعة جنود مصابين الى اسفل السفينة، إما لابقائهم سالمين او لاخذهم رهائن بحسب الصحيفة البريطانية.
عندها، بحسب الشهود، ساء الوضع. وأكدت اسرائيل ان النشطاء صادروا سلاحين من الجنود واستخدموهما، لكن النشطاء اكدوا يدورهم ان مصادرة الساح تمت لمنع استخدامها وحفاظاً على الارواح
في الاندبندنت أون صنداي: شكوك في عمل تخريبي عطل مراكب أسطول الحرية
مها الريشة
بي بي سي ـ لندن
شك في أعمال تخريب للمراكب
قالت صحيفة الاندبندت أون صنداي إن قافلة السفن المشاركة في كسر الحصار على قطاع غزة قد تعطلت في رحلتها بعد حدوث سلسلة من الأعطال الغامضة التي تزامن حدوثها في مركبين.
وقال دونالد ماكنتير مراسل الصحيفة من القدس إن اثنين من مراكب حركة غزة الحرة أصابهما عطل ميكانيكي في الثالثة والنصف من عصر الجمعة فيما كانا يقتربان من الساحل القبرصي قادمين من جزيرة كريت.
ويشير الكاتب إلى أن الحكومة اليونانية قد منعت نحو 30 ناشطا مؤيدا للفلسطينيين بمن فيهم أعضاء في البرلمان الأوروبي من الانضمام للقافلة، ويقول إن القافلة التي اختصرت الآن إلى خمسة مراكب من أصل ثمانية تحمل 10 آلاف طن من إمدادات المعونة والمئات من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين.
ويضيف أن السلطات القبرصية اليونانية الواقعة تحت ضغوط من إسرائيل رفضت السماح للمراكب بالرسو في موانئها. كما أنها منعت المسافرين الذين طاروا إلى قبرص من الانضمام للقافلة بمن فيهم نواب من دول أوروبية عديدة والانتقال إلى المراكب.
ويشير الكاتب إلى أن ذلك اضطر المنظمين إلى البحث عن مرسى بديل في الجزء التركي من قبرص.
وتقول الصحيفة إنه بينما كانت حركة غزة الحرة بانتظار معرفة تفاصيل العطل الذي أصاب المركبين، تقول جريتا برلين إحدى المشاركين في تنظيم "أسطول الحرية" إن مصادفة حدوث أعطال في ثلاثة مراكب قد أثارت التكهنات باحتمال حدوث عمل تخريبي، وتشير إلى تصريح أحد المسؤولين الإسرائيليين بأن افضل أسلوب ( للتعامل مع القافلة) هو تعطيل المراكب واحدا واحدا قبل الانضمام لبقية القافلة، وإنه بالنسبة لها فإن لديها شكوكا بأن هذا هو ما حدث.
الثلاثاء، 8 يونيو 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق