الحمد لله بديع السموات والأرض . مالك الملك والملكوت

الحمد لله بديع السموات والأرض . مالك الملك والملكوت

الحيا ة فى ظلال القرآن نعمة لا يعرفها الا من ذاقها

الحياة في ظلال القرآن نعمة . نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها . نعمة ترفع العمر وتباركه وتزكيه. والحمد لله . . لقد منَّ علي بالحياة في ظلال القرآن فترة من الزمان ، ذقت فيها من نعمته ما لم أذق قط في حياتي . ذقت فيها هذه النعمة التي ترفع العمر وتباركه وتزكيه



----------------------------------



رحمة ربى وسعت كل شىء

دائما ما أجد رحمة ربى تحتوينى وتنتشلنى ..وأشعر بيد الله تحنو على ..

يرحمنى .. يغفر لى .. يعفو عنى .. يرفعنى برفق كلما سقطت ..

انه الجبار الذى يعفو عن الناس ..
والقهار الذى يرحم الناس ..

والقوى الذى يغفر ويقبل التوبة لمن تاب ..

انه ربى الكريم .. الحليم .. العظيم ..

( انه الله الواحد الصمد )

طوبى للغرباء وبشرى لكل غريب

(بُشْـرَى لِلْغُـرَبَـاءِ)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ– رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ"....رواه مسلم 208

زاد أحمد 16094 وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1273 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَنَّةَ– رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ"



عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو– رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ "

فَقِيلَ " مَنْ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟" قَالَ:" نَاسٌ صَالِحُونَ فِي نَاسِ سَوْءٍ كَثِيرٍ مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ."
---------------------

الشيخ /رائد صلاح

الشيخ /رائد صلاح

قافلة الحرية المصرية

قافلة الحرية المصرية

teto

teto

أسماء محمد طلعت

مواليد امارة الشارقة .. الامارات العربية المتحدة .. أقيم بالقاهرة .. ليسانس آداب .. قسم أعلام .. عين شمس ..مصرية أب عن جد .. ولكنى كنت أعيش فى بداية حياتى مع الأسرة فى الامارات .. والتى ولدت بها ..وعدنا جميعا وبقى والدى من أجل العمل ..وهو مقيم الآن فى امارة دبى ..وأنا ووالدتى وأخوتى نقيم فى القاهرة ..

محمد طلعت محمد حسن عبد العاطى - تيتو

مواليد مدينة القنطرة شرق - محافظة سيناء - قبل أن تتحول الى محافظة الاسماعيلية بعد حرب أكتوبر 1973 - فى الحادى عشر من يوليو 1954 - وتعيش أسرتى الآن فى محافظة القاهرة ..ولكنى أنا مقيم بالامارات العربية المتحدة - امارة دبى ..منذ العام 2003 وصلت الامارات عن طريق ميناء رأس الخيمة الجوى فى العام 1982 وعملت فى امارة أبوظبى بالقوات المسلحة 1983 .. وكنت وأسرتى نقيم فى امارة الشارقة .. قبل مغادرة عائلتى ( زوجتى وأولادى الى مصر ..) فى العام 2002 م

بعض البلاد التى عشت فيها : بعد القنطرة شرق بلد المولد أقمت فى مديرية التحرير بعد حرب 73ثم بلدة ميت حلفا ثم بلدة ميت ناما ثم قليوب ثم أبو حماد ثم الاسماعيلية وطبعا غيرها أثناء الهجرة ..
وبعض الدول التى زرتها وعشت فى بعضها : العراق ثم الاردن ثم الكويت ثم قطر ثم السعودية ثم الامارات والتى أستقر فيها الآن وأقيم فيها .. وكان من قبل يقيم معى أولادى ..
وهناك أماكن كثيرة زرتها وعشت فيها .. وأماكن زرتها فقط .. وفى هذه الأماكن ألتقيت بأصدقاء وصديقات وأهل وأقارب منهم الصالح ومنهم الطالح ..وأستغفر الله العظيم لى ولهم ..


------------------------------







المدون وأبناؤه

المدون وأبناؤه

محمد طلعت

محمد طلعت

أحمد طلعت

أحمد طلعت

الأربعاء، 16 يونيو 2010

معالم فى الطريق - سيد قطب رحمه الله

شَريعَةٌ كــونية


إن الإسلام حين يقيم بناءه الإعتقادي في الضمير والواقع على أساس العبودية الكاملة لله وحده ، ويجعل هذه العبودية متمثلة في الاعتقاد والعبادة والشريعة على السواء ، باعتبار أن هذه العبودية الكاملة لله وحده - في صورتها هذه - هي المدلول العملي لشهادة أن لا إله إلا الله . . وأن التلقي في كيفية هذه العبودية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحده هو المدلول العملي كذلك لشهادة أن محمداً رسول الله . . .

إن الإسلام حين يقيم بناءه كله على هذا الأساس ، بحيث تمثل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله منهج الحياة في الإسلام ، وتصور ملامح هذا المنهج ، وتقرر خصائصه . . إن الإسلام حين يقيم بناءه على هذا النحو الفريد الذي يفرقه عن جميع الأنظمة الأُخرى التي عرفتها البشرية . . إنما يرجع إلى أصل أشمل في تقريره عن الوجود كله ، لا عن الوجود الإنساني وحده ، وإلى منهج للوجود كله لا منهج للحياة الإنسانية وحدها .

إن التصور الإسلامي يقوم على أساس أن هذا الوجود كله من خلق الله ، اتجهت إرادة الله إلى كونه فكان ، وأودعه الله - سبحانه - قوانينه التي يتحرك بها ، والتي تتناسق بها حركة أجزائه فيما بينها ، كما تتناسق بها حركته الكلية سواء .

{ إنما قولنا لشيءٍ إذا أردناه أن نقول له : كُن فَيكون } [ النحل : 40 ] .

{وخلق كل شيءٍ فقدره تقديراً } . . [ الفرقان : 2 ] .



إن وراء هذا الوجود الكوني مشيئة تدبره ، وقدراً يحركه ، وناموساً ينسقه . هذا الناموس ينسق بين مفردات هذا الوجود كلها ، وينظم حركاتها جميعاً ، فلا تصطدم ، ولا تختل ، ولا تتعارض ، ولا تتوقف عن الحركة المنتظمة المستمرة - إلى ما شـاء الله - كما إن هذا الوجود خاضع مستسلم للمشيئة التي تدبره ، والقدر الذي يحركه ، والناموس الذي ينسقه ، بحيث لا يخطر له في لحظة واحدة أن يتمرد على المشيئة ، أو أن يتنكر للقدر ، أو أن يخالف الناموس وهو لهذا كله صالح لا يدركه العطب والفساد إلا أن يشاء الله :

{ إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ، ثم استوى على العرش ، يغشي الليل النهار يطلبه حثيثاً ، والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره . إلا له الخلق والأمر ، تبارك الله رب العالمين } . . [ الأعراف : 54 ] .



والإنسان من هذا الوجود الكوني ، والقوانين التي تحكم فطرته ليست بمعزل عن ذلك الناموس الذي يحكم الوجود كله . . لقد خلقه الله - كما خلق هذا الوجود - وهو في تكوينه المادي من طين هذه الأرض ، وما وهبه الله من خصائص زائدة على مادة الطين جعلت منه إنساناً ، إنما رزقه الله إياه مقدراً تقديراً ، وهو خاضع من ناحية كيانه الجسمي للناموس الطبيعي الذي سنَّه الله له - رضى أم أبي - يعطى وجوده وخلقه ابتداء بمشيئة الله لا بمشيئته هو ولا بمشيئة أبيه وأمه - فما يلتقيان ولكنهما لا يملكان أن يعطيا جنين وجوده - وهو يُولَد وفق الناموس الذي وضعه الله لمدة الحمل وظروف الولادة . وهو يتنفس هذا الهواء الذي أوجده الله بمقاديره هذه ، ويتنفسه بالقدر وبالكيفية التي أرادها الله له . وهو يحس ويتألم ، ويجوع ويعطش ، يأكل ويشرب ، ويمثل الطعام والشراب . . وبالجملة يعيش . . وفق ناموس الله ، عن غير إرادة منه ولا اختيار ، شأنه في هذا شأن هذا الوجود الكوني وكل ما فيه وكل من فيه ، في الخضوع المطلق لمشيئة الله وقدره وناموسه . . .

والله الذي خلق هذا الوجود وخلق الإنسان ، والذي أخضع الإنسان لنواميسه التي أخضع لها الوجود الكوني . . هو - سبحانه - الذي سن للإنسان شريعة لتنظيم حياته الإرادية تنظيماً متناسقاً مع حياته الطبيعية . فالشريعة - على هذا الأساس - إن هي إلا قطاع من الناموس الإلهي العام الذي يحكم فطرة الإنسان ، وفطرة الوجود العام ، وينسقها كلها جملة واحدة .

وما من كلمة من كلمات الله ، ولا أمر ولا نهي ، ولا وعد ولا وعيد ، ولا تشريع ولا توجيه . . . إلا هي شطر من الناموس العام . وصادقة في ذاتها صدق القوانين التي نسميها القوانين الطبيعية - أي القوانين الإلهية الكونية - التي نراها تتحقق في كل لحظة ، بحكم ما في طبيعتها من حق أزلي أودعه الله فيها ، وهي تتحقق بقدر الله .

و الشريعة التي سنّها الله لتنظيم حياة البشر هي - من ثم - شريعة كونية . بمعنى أنها متصلة بناموس الكون العام ، ومتناسقة معه . . ومن ثم فإن الالتزام بها ناشئ من ضرورة تحقيق التناسق بين الحياة والإنسان ، وحركة الكون الذي يعيش فيه . . بل من ضرورة تحقيق التناسق بين القوانين التي تحكم فطرة البشر المضمرة والقوانين التي تحكم حياتهم الظاهرة . وضرورة الالتئام بين الشخصية المضمرة والشخصية الظاهرة للإنسان . .

ولما كان البشر لا يملكون أن يدركوا جميع السنن الكونية ، ولا أن يحيطوا بأطراف الناموس العام - ولا حتى بهذا الذي يحكم فطرتهم ذاتها ويخضعهم له - رضوا أم أبوا - فإنهم - من ثم - لا يملكون أن يشرعوا لحياة البشر نظاماً يتحقق به التناسق المطلق بين حياة الناس وحركة الكون ، ولا حتى التناسق بين فطرتهم المضمرة وحياتهم الظاهرة . إنما يملك هذا خالق الكون وخالق البشر ، ومدبر أمره وأمرهم ، وفق الناموس الواحد الذي أختاره وارتضاه .

وكذلك يصبح العمل بشريعة الله واجباً لتحقيق ذلك التناسق . . وذلك فوق وجوبه لتحقق الإسلام اعتقاداً . فلا وجود للإسلام في حياة فرد أ وحياة جماعة ، إلا بإخلاص العبودية لله وحده ، وبالتلقي في كيفية هذه العبودية عن رسول الله وحده ، تحقيقاً لمدلول ركن الإسلام الأول : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله .

وفي تحقيق التناسق المطلق بين حياة البشر وناموس الكون كل الخير للبشر ، كما فيه الصيانة للحياة من الفساد . . إنهم - في هذه الحالة وحدها - يعيشون في سلام من أنفسهم . . فأما السلام مع الكون فينشأ من تطابق حركتهم مع حركة الكون ، وتطابق اتجاههم مع اتجاهه . . وأما السلام مع أنفسهم فينشأ من توافق حركتهم مع دوافع فطرتهم الصحيحة ، فلا تقوم المعركة بين المرء وفطرته ، لأن شريعة الله تنسق بين الحركة الظاهرة والفطرة المضمرة ، في يسر وهدوء . . وينشأ عن هذا التنسيق تنسيق آخر في ارتباط الناس ونشاطهم العام ، لأنهم جميعاً يسلكون حينئذ وفق منهج موحد ، هو طرف من الناموس الكوني العام .

كذلك يتحقق الخير للبشرية عن طريق إهتدائها وتعرفها في يسر إلى أسرار هذا الكون ، والطاقات المكنونة فيه والكنوز المذخورة في أطوائه ـ واستخدام هذا كله وفق شريعة الله ، لتحقيق الخير البشري العام ، بلا تعارض ولا اصطدام .

ومقابل شريعة الله هو أهواء البشر :

{ ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن } . . . [ المؤمنون : 71 ] .



ومن ثمّ توحد النظرة الإسلامية بين الحق الذي يقوم عليه هذا الدين ، والحق الذي تقوم عليه السموات والأرض . ويصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، يحاسب الله به ويجازي من يتعدونه . . فهو حق واحد لا يتعدد ، وهو الناموس الكوني العام الذي أراده الله لهذا الوجود في جميع الأحوال ، والذي يخضع له ويؤخذ به كل ما في الوجود من عوالم وأشياء وأحياء .

{ ولقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم ، أفلا تعقلون ! وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوماً آخرين ، فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون . لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون . قالوا : ياويلنا إنا كنا ظالمين ! فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيداً خامدين . وما خلقتنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين . لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا . . . إن كنا فاعلين . . بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ، ولكم الويل مما تصفون . وله من في السموات والأرض ، ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون ، يسبحون الليل والنهار لا يفترون } . . . [ الأنبياء : 10 - 20 ] .

وفطرة الإنسان تدرك هذا الحق في أعماقها . فطبيعة تكوينه وطبيعة هذا الكون كله من حوله توحي إلى فطرته بأن هذا الوجود قائم على الحق ، وأن الحق أصيل فيه ، وأنه ثابت على الناموس ، لا يضطرب ، ولا تتفرق به السبل ، ولا تختلف دورته . ولا يصطدم بعضه ببعض ، ولا يسير وفق المصادفة العابرة والفلتة الشاردة . ولا وفق الهوى المتقلب والرغبة الجامحة ! إنما يمضي في نظامه الدقيق المحكم المقدر تقديراً . . ومن ثم يقع الشقاق - أول ما يقع - بين الإنسان وفطرته عندما يحيد عن الحق الكامن في أعماقها ، تحت تأثير هواه ، وذلك عندما يتخذ شريعة لحياته مستمدة من هذا الهوى لا من شريعة الله ، وعندما لا يستسلم لله استسلام هذا الوجود الكوني الخاضع لمولاه !

ومثل هذا الشقاق يقع بين الأفراد والجماعات والأمم والأجيال ، كما يقم بين البشر والكون من حولهم ، فتنقلب قواه وذخائره وسائل تدمير وأسباب شقاء ، بدلاً من أن تكون وسائل عمران وأسباب سعادة لبني الإنسان .

وإذن فإن الهدف الظاهر من قيام شريعة الله في الأرض ليس مجرد العمل للآخرة . فالدنيا والآخرة معاً مرحلتان متكاملتان ، وشريعة الله هي التي تنسق بين المرحلتين في حياة هذا الإنسان . تنسق الحياة كلها مع الناموس الإلهي العام .

والتناسق مع الناموس لا يؤجْل سعادة الناس إلى الآخرة ، بل يجعلها واقعة ومتحققة في المرحلة الأولى كذلك ، ثم تتم وتبلغ كمالها في الدار الآخرة .



هذا هو أساس التصور الإسلامي للوجود كله ، وللوجود الإنساني في ظل ذلك الوجود العام ، وهو تصور يختلف في طبيعته اختلافاً جوهرياً عن كل تصور آخر عرفته البشرية ، ومن ثم تقوم عليه التزامات لا تقوم على أي تصور آخر في جميع الأنظمة والنظريات . .

إن الالتزام بشريعة الله - في هذا التصور - هو مقتضى الارتباط التام بين حياة البشر وحياة الكون ، وبين الناموس الذي يحكم فطرة البشر ويحكم هذا الكون ، ثم ضرورة المطابقة بين هذا الناموس العام والشريعة التي تنظم حياة بني الإنسان ، وتتحقق بالتزامها عبودية البشر لله وحده ، كما أن عبودية هذا الكون لله وحده لا يدّعيها لنفسه إنسان .

وإلى ضرورة هذا التطابق والتناسق يشير الحوار الذي جرى بين إبراهيم - عليه السلام ، أبي هذه الأمة المسلمة - وبين نمرود المتجبر المدعي بحق السلطان على العباد في الأرض ، والذي لم يستطع - مع ذلك - أن يدعي بحق السلطان على الأفلاك والأجرام في الكون ، وبهت أمام إبراهيم عليه السلام . وهو يقول له : إن الذي يملك السلطان في الكون هو وحده الذي ينبغي أن يكون له السلطان في حياة البشر ، ولم يحر جواباً على هذا البرهان :

{ ألم تر إلى الذي حاجَّ إبراهيم في ربه - أن آتاه الله الملك - إذ قال إبراهيم : ربي الذي يحيي ويميت . قال : أنا أُحي وأُميت ! قال إبراهيم : فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب . . فبهت الذي كفر . والله لا يهدي القوم الظالمين } . . [ البقرة : 258 ] .

وصدق الله العظيم :

{ أفغير دين الله يبغون ، وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وطرهاً وإليه يرجعون ؟! } . . [ آل عمران : 83 ] .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق